تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

تسجيل الدخول لموظفي

دائرة القضاء - أبوظبي

Chat Icon

نبذة عن الدائرة

ضمن المخطط العام لإعادة هيكلة حكومة إمارة أبوظبي والذي بدأت ملامحه تبدأ في الظهور عام 2006، حرصت الحكومة على العمل وفق هيكل متناسق يقدم خدمات عالميّة المستوى للجمهور بكافة القطاعات، لتدخل أبوظبي مرحلة جديدة من البناء لتنفيذ الرؤية الطموحة للإمارة لتأخذ وضعها الطبيعي تدريجيا على خارطة العالم، لتنضم إلى قائمة أفضل خمس حكومات في العالم.

ومن هذا المنطلق أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "رحمه الله" القانون رقم (23) لسنة 2006 بإعادة تنظيم دائرة القضاء في إمارة أبوظبي، وجاء هذا القانون ليؤكد استقلالية ونزاهة القضاء وحياديته واستقلاله عن السلطة التنفيذية في الإمارة، منهجها سيادة القانون والعمل على استقلالية العاملين على تطبيقه. وفي هذا السياق نص القانون على إنشاء مجلس للقضاء برئاسة رئيس محكمة النقض، يختص بالنظر في كل ما يتعلق بتعيين وترقية وإعارة القضاة في إمارة أبوظبي، إضافة إلى وجوب الأخذ برأيه في مشروعات القوانين المتعلقة بالقضاء والنيابة العامة.


كما نص القانون على تشكيل محاكم ابتدائية ومحاكم استئناف ومحكمة نقض في إمارة أبوظبي، حيث تتشكل المحاكم الابتدائية من دوائر مدنية وتجارية ودوائر جزائية وأخرى إدارية ودوائر أحوال شخصية، إضافة إلى دوائر أخرى يتم تشكيلها بناء على توصية مجلس القضاء، وتضمن القانون الشروط الواجب توافرها في من يتولى القضاء، كما أنشأ القانون نيابة عامة لإمارة أبوظبي يرأسها نائب عام، وعدد كاف من الأعضاء. وقد نصّ القانون على إنشاء إدارة التنفيذ والتي تعنى بتنفيذ الأحكام القضائية وتتولى الإعلانات القضائية، كما ألحقت بالدائرة إدارة أخرى تسمى "إدارة التفتيش القضائي" تتبع مجلس القضاء وتختص بإجراء التفتيش الدوري على القضاة وأعضاء النيابة العامة والكشف عن أي قصور في أداء هؤلاء لواجباتهم. وخصص القانون فصلا مهما فيما يتعلق بحصانة القضاة وواجباتهم ومساءلتهم، وجاء هذا الفصل لتعزيز استقلالية ونزاهة القضاء وضمان شفافية عمل القاضي ضمن محددات مؤداها عدم تجاوز القاضي لحياديته في نظر الدعاوى المعروضة عليه، حيث أعطى القانون في هذا الفصل الحصانة الكافية لتمكينهم من ممارسة أعمالهم دون تأثير أي جهة كانت عليهم في اتخاذهم لقراراتهم إضافة إلى مساءلة القاضي عند تجاوزه وتقصيره في أداء مهامه. ومنذ انطلاقتها، وضعت الدائرة رسالتها المتمثلة في التمسك بسيادة القانون لصيانة الحقوق والحريات وأمن المجتمع، وفق رؤية تضع في المقام الأول التميز والفعالية وتقديم خدمات عدلية عالمية الجودة، تحافظ على قيم واستقلال القضاء، والعدل والنزاهة، وخدمة العملاء، والالتزام بالتميز، والعمل الجماعي.
وتتضافر جهود دائرة القضاء بمختلف دوائرها القضائية وأقسامها في إيصال رسالة التمسك بسيادة القانون وصيانة الحقوق والحريات وأمن المجتمع،:

مجلس القضاء

ويتكوّن من عشرة أعضاء من كبار مستشاري دائرة القضاء، يشرفون على جميع الوظائف والمهام، وعلى اختيار القضاة وترقيتهم وإعارتهم بالإضافة إلى الشؤون الفنية القضائية الأخرى


إدارة دائرة القضاء

برئاسة وكيل دائرة القضاء، الذي يشرف على تنفيذ الاستراتيجيات، والأعمال الإدارية المساندة، وجميع الأمور المتصلة


النيابة العامة

ويرأسها النائب العام الذي يشرف على جميع المهام الفنية والإدارية المتعلقة بالنيابة العامة


اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺘﻨﺎ

الرسالة
التمسك بسيادة القانون وتحقيق العدالة وتقديم خدمات قضائية وعدلية متميزة
   
الرؤية
أن تكون إمارة أبوظبي مركزاً عالمياً للعدالة يوفر نظاماً قضائياً متقدماً ومستداماً
أبوظبي... عاصمـة العدالـة العالميـة
   
الإطلاع على الإستراتيجية

النظام القضائي

نظراً للتطور السريع الذي تمر به إمارة أبوظبي وتدفق الاستثمارات الاقليمية والعالمية إليها، وفي ظل متانة التشريعات والقوانين التنظيمية لمختلف أجهزتها، عكفت الإمارة على إعادة هيكلة النظام القضائي في عام 2006 بإصدار القانون رقم (23) لسنة 2006 بإنشاء دائرة القضاء بأبوظبي برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان، والتي سعت منذ إنشائها إلى خلق نظام قضائي يمتاز بالدقة والسرعة في تنفيذ الإجراءات القضائية لتحقيق العدالة في الأحكام. وتتألف الدائرة طبقاً للقانون المذكور من ثلاث مكونات رئيسة هي:
مجلس القضاء :
يعمل مجلس القضاء على ضمان استقلالية القضاء من خلال مباشرة الاختصاصات المخولة له قانوناُ، وينظر على وجه الخصوص المسائل المتعلقة بتعيين القضاة وأعضاء النيابة العامة وترقيتهم ونقلهم وندبهم وإعارتهم وفق قوانين ومعايير محدده، كما يسهر على حسن سير العمل القضائي وإبداء الرأي في مشروعات القوانين المتعلقة بالقضاء والنيابة العامة بالإمارة، ومباشرة الاختصاصات المرتبطة بسير العملية القضائية بصفة عامة.
النيابة العامة:
برئاسة النائب العام الذي يشرف على جميع المهام القضائية والإدارية المتعلقة بالنيابة العامة التي تباشر اختصاصاتها حيال الدعوى الجزائية بوصفها نائبة عن المجتمع والممثلة للحق العام سعياً لتحقيق العدالة والسهر على تطبيق القانون. ويتكون النظام القضائي بالدائرة من ثلاث درجات تتمثل في المحكمة الابتدائية كأولى درجات التقاضي، ومحكمة الاستئناف كدرجة ثانية ومحكمة النقض كدرجة ثالثة وهي أعلى درجات التقاضي ويرأس كل محكمة من هذه المحاكم رئيس يسانده في أداء مهامه مجموعة من القضاة المتخصصين والموظفين الإداريين المتفرغين، وتتألف كل محكمة من دوائر قضائية منفصلة حسب نوع المادة, وهي الدوائر المدنية – والتجارية -والعمالية– والجزائية – ودوائر الأحوال الشخصية ...الخ، وتتوزع المحاكم الابتدائية والاستئنافية في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية بينما يوجد مقر محكمة النقض بالعاصمة أبوظبي.

إدارة دائرة القضاء:
برئاسة وكيل الدائرة ويشرف على وضع سياسات الدائرة وخططها الاستراتيجية والإشراف على تنفيذها بعد اعتمادها من الرئيس والإشراف على كافة القطاعات والإدارات واقتراح ما يلزم ورفع تقارير دورية للرئيس عن نشاطات الدائرة ومنجزاتها وسير العمل بها وتضم الدائرة قطاعات رئيسة تشمل:
قطاع المساندة الإدارية
يتولى قطاع المساندة الإدارية، مهام توفير الدعم والمساندة المالية والإدارية والتقنية وخدمات الدعم اللوجستي للوحدات التنظيمية، وتطبيق السياسات والأنظمة والإجراءات المالية والإدارية المعتمدة، والمساهمة في الارتقاء بمنظومة العمل الإداري من خلال التخطيط والتطوير المستمر لسياسات وبرامج العمل وتأهيل الكوادر الوظيفية وفق أفضل المعايير العالمية. كما يتولى تصميم وتطوير البرامج والأنظمة لتلبية احتياجات المستخدمين، وتطبيق المعايير القياسية لأنظمة المعلومات ووضع التوثيق اللازم لها، فضلا عن التخطيط المالي الدقيق لأنشطة الدائرة وإعداد الميزانية بناء على الخطة الاستراتيجية المعتمدة.
قطاع المساندة القضائية
يتولى قطاع المساندة القضائية، ممارسة اختصاصات تنفيذ السياسات العامة المتعلقة بإدارة القضايا، والعمل على تقديم الخدمات العدلية وفق أرقى الممارسات لضمان الريادة المؤسسية، والارتقاء بمنظومة العمل القضائي من خلال توفير أعوان قضاة متميزين لتيسير عمليات إدارة القضايا، والإشراف على تصنيف الدعاوى وتوزيع العمل القضائي والقيد الإلكتروني. كما يتولى اقتراح السياسات والإجراءات التي تنظم مراحل إدارة القضايا، وتيسير حصول المتعاملين على الخدمات العدلية بأعلى جودة، وإدارة شؤون المحامين والخبراء وتلقي طلبات القيد والإشراف على أعمالهم، إلى جانب الإشراف على مكاتب الكاتب العدل ووضع آلية للرقابة وضمان تطبيق القانون.
قطاع مراكز الإصلاح والتأهيل
يتولى قطاع مراكز الإصلاح والتأهيل، ممارسة اختصاصات إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل المخصصة لتنفيذ أحكام الإدانة وأوامر الحبس الاحتياطي الصادرة من محاكم ونيابات دائرة القضاء، وإعداد الخطط والبرامج التأهيلية لرعاية النزلاء والأحداث ومتابعة تنفيذها، وإدارة شؤون النزلاء والأحداث ورعايتهم وتوفير الاستقرار النفسي والاجتماعي ومتابعة تطبيق برامج التعليم والتثقيف والتدريب والخدمات المعيشية والصحية. كما يتولى التنسيق مع الجهات المعنية بشأن الرعاية اللاحقة للنزلاء والأحداث، مع السعي نحو تخفيض نسبة العود من خلال تطبيق أفضل الممارسات الوقائية للنزلاء أثناء تنفيذ العقوبة بالتنسيق مع الجهات الأخرى المختصة.